الاتحاد النسائي الوطني في بيروت استضاف رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني
نظم الاتحاد النسائي الوطني في بيروت لقاء حاشدا لأعضائه وصديقاته تخلله فطور صباحي، استضاف في خلاله رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري بحضور مسؤول بيروت في المؤتمر الدكتور عماد جبري، مسؤولة إدارة هيئة الإسعاف الشعبي في بيروت بسمة كحيل، رئيس اتحاد الشباب الوطني وسام الطرابلسي، أعضاء الهيئة الادارية للاتحاد النسائي.
الأزهري
افتتحت اللقاء رئيسة الاتحاد النسائي الوطني حنيفة الأزهري فقالت “نجتمع اليوم على المحبة والإلفة في رحاب الاتحاد النسائي الذي تأسس للتأكيد على دور المرأة في بناء المجتمع والعائلة وفي الأعمال التربوية والثقافية والعمل الاجتماعي، فالمرأة صانعة الأجيال، وحارسة القيم، وشريكة أساسية في مواجهة التحديات، وهي التي أثبتت أن العمل المنظّم والتضامن والتكافل قادرين على إحداث التغيير الإيجابي”.
وأضافت “نوجه التحية للمرأة الجنوبية التي قاومت وتقاوم الاحتلال والمشاريع التوسعية الصهيونية في جنوب لبنان فكانت مثالاً في العطاء والتضحية، والتحية للمرأة الفلسطينية التي تشكل نموذج المرأة المعطاءة والصامدة في مواجهة الاحتلال وبناء الجيل المقاوم”.
المصري
وتحدث رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري فقال”نشكر الأخوات في الاتحاد النسائي الوطني على هذا اللقاء الأخوي العائلي ونتطلع إلى مزيد من الأنشطة النسوية الهادفة، لأننا نعتقد أن للمرأة دورا كبيرا في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن، وفي بناء المستقبل، فهي المدرسة الأولى للناشئة والشباب، وعلى عاتقها يقع الجزء الأكبر من مسؤولية بناء شخصيتهم وثقافتهم الإيمانية والوطنية”.
وأضاف”إنطلق المؤتمر الشعبي من ثوابت الإيمان والوطنية والعروبة، وقد أسس الأخ كمال شاتيلا رحمه الله وإخوانه وأخواته منذ ستينيات القرن الماضي، مدرسة نموذجية في النضال الوطني والقومي، إنطلاقا من مبادئ لا نحيد عنها مهما تغيرت الظروف وتبدل الأوصياء على الوطن، لأن مبادئنا مستمدة من مبادئ الناس، فنحن مؤمنون بلا تعصب ونرفض العصبيات والغرائز وننحاز إلى جانب الحق ونرفض الظلم، ونحن وطنيون ناضلنا للحفاظ على وحدة لبنان وعروبته وإستقلاله، وقد واجهنا وما زلنا نواجه دعوات الإنقسام الطائفي والمذهبية، ونسعى لبناء دولة المواطنة القائمة على مبادئ العدالة والمساواة، ونحن عرب نعتز بإنتمائنا للأمة وبهويتنا العربية لأن العروبة بالنسبة لنا ثقافة وتاريخ وأرض وحضارة وقيم إيمانية، ولن نتخلى عن عروبتنا مهما تبدلت الظروف أو قست على أمتنا الأيام”..
وتابع : “نتطلع إلى تحرير الجنوب وندعو أن يعمل كل مواطن على مواجهة دعوات الإحباط والفرز، وعلى تعزيز القيم في نفوس الأجيال، فما دامت أرضنا محتلة علينا أن نساهم في تحريرها، كلٌّ من موقعه وحسب قدراته، ولنتذكر أن للعدو الصهيوني أطماعا وأحلاما توسعية في لبنان والأمة، لذلك علينا أن نسعى جميعا لتعزيز القيم الوطنية والتمسك بالحقوق وفي مقدمتها تحرير الجنوب وعودة النازحين مع تقديم كل أشكال الدعم للجنوبيين، ونحن في بيروت وكل لبنان بذلنا ما نستطيع لاحتضان النازحين من الجنوب والضاحية والبقاع في خلال العدوان الصهيوني، وسوف نبقى نقوم بواجباتنا الإيمانية والوطنية بكل ما نملك من قوة وطاقة”.
وختم “وكما نتطلع إلى تحرير الجنوب، نتطلع إلى تحرير فلسطين، وندعو العرب شعوبا وحكاما لتناسي خلافاتهم واستعادة تضامنهم والعمل على مشروع الوحدة لأنه الطريق الوحيد لعودة هذه الأمة إلى موقعها الصحيح في هذا العالم، فلنتصور معا لو كان العرب موحدين، هل كان العدو ليتجرأ على لبنان وأهل غزة وفلسطين؟ وهل كان العدو ليحلم بالتوسع ويمارسه أعمالا عدوانية يومية؟ إن مشروع الوحدة بكل أبعادة الإيمانية والوطنية والقومية هو طريق خلاصنا وتقدمنا”.
حوار
بعد ذلك جرى حوار بين المصري والحضور حول دور المرأة التربوي والوطني.