نصرالله:اذا فرضت الحرب على لبنان فسنقاتل بلا أسقف وعلى الحكومة القبرصية الحذر لان فتح المطارات امام العدو لضرب لبنان يعني انها جزء من الحرب

القى الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصرالله خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه الحزب “إحياءً وتعظيماً لشهادة القائد المجاهد الشهيد الحاج طالب سامي عبدالله “الحاج أبو طالب”، كلمة قال فيها: “بداية أرحب بهذا الحضور الكريم في أماكن اللقاء في عدشيت وفي تبنين وهنا في الضاحية الجنوبية في مجمع الإمام المجتبى.أيضًا اليوم نبدأ من توجيه التبريك بالشهادة وبالتعزية بفقد الأعزة بعدد من شهداء هذا اليوم، يُصادف اليوم أنّنا نخطب وعندنا شهداء فمن اللائق أن نذكر أسماءهم الكريمة ونعزي عائلاتهم، الشهيد حسن المجتبى يوسف أحمد من بلدة رشاف، الشهيد حسن محمد علي صعب من يارون، الشهيد جهاد أحمد حايك من عدشيت، والشهيد وهبي محمد ابراهيم من كفركلا، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّلهم جميعًا في الشهداء، ونُعبّر لعائلاتهم عن تبريكنا وعن تعزيتنا، كما هو الحال بالنسبة لشهداء الأيام والأسابيع الماضية، عادة بين مُناسبتين وخطابين، أيضًا نتوجّه إلى هذه العائلات الكريمة والشريفة بالتبريك والتعزية”.
أضاف:”اليوم نحن في هذا الاحتفال التأبيني للشهيد القائد الأخ الحاج طالب سامي عبدالله (الحاج أبو طالب) وإخوانه الشهداء الذين استشهدوا معه في العدوان الأخير على بلدة جويا. أولًا يجب أن نتوجّه بالشكر إلى كل الذين أبرقوا أو أصدروا البيانات أو اتصلوا في لبنان من الإخوة الفصائل الفلسطينية، في اليمن، العراق، إيران، سوريا، في أماكن كثيرة، نتوجّه إليهم بالشكر على مُواساتهم وعلى تعزيتهم. وأنا بالنيابة عنهم جميعًا أتوجه إلى عائلة الشهيد القائد الحاج أبو طالب فردًا فردًا، أبارك لهم شهادة هذا العزيز وأعزّيهم بفقده، كما دائمًا نقول نُبارك بالحصول على الوسام الإلهي ونُعزّي بفقد الحبيب. كذلك نتوجّه إلى عائلات الإخوة الذين استشهدوا معه في هذا الاعتداء، الأخ الشهيد محمد حسين صبرا (الأخ باقر)، الأخ الشهيد حسين قاسم حميد (الأخ ساجد)، والأخ شهيد علي سليم صوفان (الأخ كميل)، هؤلاء الأخوة هم من فريق عمل الحاج أبو طالب المباشر المتواجدين معه دائمًا، ولذلك كان من نصيبهم أن ينالوا الشهادة مع قائدهم وأخيهم وكبيرهم الحاج أبو طالب. بالمناسبة نحن هنا بين يدي عوائل شهداء، يعني عائلة الشهيد الحاج أبو طالب هي قدّمت شهيدًا هو الشهيد محمود عبدالله، محمود سامي عبدالله عام 1989 في محور إقليم التفاح في العدوان الإسرائيلي على المحور، والأخ الشهيد حسين قاسم حميد هو أخ لشهيدين استشهدا في حرب تموز عام 2006، هما الشهيدين الشهيد أحمد قاسم حميد والشهيد حسن قاسم حميد. ولكن الحالة العامة هي الموقف المشرّف لعوائل الشهداء، هذا القبول، هذا الاحتساب عند الله سبحانه وتعالى، هذا الرضا والافتخار والاعتزاز، وأيضًا إعلان التصميم على مُواصلة المقاومة وتقديم المزيد من التضحيات، ابن أبي طالب هو أحد عناوين التعبير عن هذا الموقف”.
تابع:”من هنا أود أن أبدأ، من ثقافة الشهادة بكلمات مُختصرة، والنظرة إلى الشهيد ومقام الشهيد. في الفهم الإسلامي الشهادة حياة وليست موتًا وفناءً، بسم الله الرحمن الرحيم “وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ”. الشهادة في الفهم الإسلامي سعادة وبشرى، بسم الله الرحمن الرحيم “فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ”. الشهادة في الفهم الإسلامي اصطفاء إلهي واجتباء من الله، بسم الله الرحمن الرحيم “وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ”. ولذلك كله الشهادة في الفهم الإسلامي فوزٌ عظيم وانتصار حاسم بالنسبة لكل فرد ينال هذه الشهادة، يقول الله تعالى ذلك بعد أن يتحدث عن جزاء المجاهدين بالمال والنفس، “ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ”. ولنا في أمير المؤمنين علي عليه السلام الأسوة والقدوة عندما هبط عليه سيف ابن ملجم في مسجد الكوفة كانت أول الكلمات التي صرخ بها علي عليه السلام لتُدوّي في كل التاريخ وإلى يوم القيامة “فزت ورب الكعبة”. الشهادة هي عندنا فوز، هي انتصار، هي ليست هزيمة وليست موتًا، هذه نقطة القوة في هذه المقاومة وجبهات المقاومة وساحاتها، اليوم أخطر ما يُواجهه هذا الكيان في المعركة القائمة في كل الساحات أنّ من يُقاتل في هذه الساحات، من يُواجه في هذه الساحات، يحمل هذه الثقافة وهذا الفكر وهذا الإيمان وهذه الرؤية. لذلك نجد هذا الصبر عند عوائل الشهداء وهذا الرضى، مثلًا يندهش العالم عندما يرى في غزة بقية عائلة استشهد الأب والأم والأهل والأقارب ثمّ يقولون الحمد لله، إنّا لله وإنّا إليه راجعون، حسبنا الله ونعم الوكيل، طبعًا هذا في العالم مُذهل، أن يملك الإنسان طاقة هائلة من الصبر والاحتساب أمام هذا الحجم الهائل من المصاب. لذلك نجد هذا الصبر عند عوائل الشهداء عندما يُؤمنون حقًا بأنّ عزيزهم انتقل بالشهادة إلى الحياة الأبدية والسعادة الحقيقية، فهم مُطمئنون، هادئون، راضون، مفتخرون، لماذا؟ لأنّهم ببساطة يثقون بوعد الله سبحانه وتعالى وبما أخبر به عن الشهداء في جواره. كذلك أيضًا تملك مسيرتنا هذه القدرة على التحمّل، هنا عندما نتحدث عن العوائل كذلك عندما نتحدث بالجمع الجامع، في المقاومة، في بيئة المقاومة، في جمهور المقاومة، في كل هذا الحشد البشري المؤمن والمجاهد، أيضًا تملك مسيرتنا هذه القدرة على التحمّل رغم فقدها لهؤلاء الشهداء، تُواصل وتمضي فلا تسقط لنا راية ولا يخلو منّا موقع ولا يتسلّل إلينا وهن أو ضعف”.
واعتبر انه “بهذه الثقافة والإيمان التحق أبو طالب بالمقاومة وفي خطوطها الأمامية مُبكّرًا وله من العمر خمسة عشر عامًا، وهو ابن بيت وابن عائلة مُتديّنة ومُؤمنة ومُجاهدة، وكان كالذين سبقوه من القادة بدأ مسيرته في المقاومة مُقاتلًا عاديًا فردًا مُجاهدًا ثمّ بدأ يتقدّم وبسرعة نظرًا لروحيته الجهادية ولياقاته الشخصية، أصبح عضوًا في مجموعة العمليات الخاصة في المقاومة ثمّ مسؤولًا لمجموعة من المقاومين في محور صديقين، ثمّ وهو في مُقتبل العمر، 22 سنة كان عمره، مسؤولًا لمحور صديقين في مواجهة الاحتلال، تذكرون من عام 1985 إلى عام 2000 كان عندنا شريط حدودي مُحتل، حزام أمني، والمقاومة كانت قد قسّمت هذا الخط كله من البحر لنصل إلى جزين إلى البقاع الغربي وإلى راشيا، كانت قد قسّمته لمحاور، مسؤولو المحاور هم مسؤولو العمليات الهجومية وهم مسؤولو الدفاع. كان أبو طالب في بداية شبابه قائدًا ومسؤولًا لمحور صديقين، ثمّ كان في عام 1992 من فريق الكادر الجهادي الذي غادر إلى البوسنة، من عام 1992 إلى عام 1995، بعيد عن الأهل والأقارب والعائلة، هو ومجموعة من الإخوة الذين نذكر منهم عادة الشهداء، ما زال بعضهم على قيد الحياة من إخوانه، لكن على سبيل المثال الشهيد المعروف الحاج علاء البوسنة، حتى يُقال علاء البوسنة، الشهيد رمزي مهدي رضوان الله عليهما، عندما ذهب الإخوة إلى هناك ليساعدوا في التدريب والتأهيل وإدارة العمليات والدفاع عن المظلومين في البوسنة الذي كانت تُرتكب بحقهم المجازر المهولة، وبالمناسبة لأنّه دائمًا يُحكى شيعة وسنة، وهم أهل السنة، لا يوجد شيعة، لم يكن هناك شيعة بالحد الأدنى في البوسنة عندما غادرت هذه المجموعة العزيزة من الإخوة من كوادرنا وقادتنا ومكثت سنوات هناك، في البرد، في الثلج، في الغربة. بعد ذلك مسؤولًا لمحور بنت جبيل خلال السنوات الأخيرة قبل عام 2000، قبل التحرير، وعندما حصل التحرير كما شاهدتم في التقرير قبل قليل كان الحاج أبو طالب هو مسؤول محور بنت جبيل في عمليات المقاومة. وأيضًا كان مسؤول محور خلال حرب تموز 2006، عادة نتحدث عن ذلك بعد استشهاد الأخ، بحياته يبقوا مخفيين. بعد ذلك كان مسؤول عمليات، قمنا بترتيبات جديدة في الجنوب، صار عندنا مجموعة وحدات جغرافية منها وحدة نصر، فكان الحاج أبو طالب نائبًا لمسؤول وحدة ومسؤول عمليات وحدة نصر إلى عام 2016 حيث أصبح مسؤولًا لوحدة نصر حتى استشهاده”. وقال:”الأخ الحاج أبو طالب عندما أتحدّث عنه وأنا اليوم كاتب حتى نستفيد من الوقت، أنا أُدلي عنه أو حوله بشهادة شخصية لأنّني أعرفه عن قرب وأعرفه ليس عندما أصبح مسؤولًا وإنما تعرّفت عليه عندما كان مُقاتلًا، لا يتحمّل أي مسؤولية بحسب الترتيب التنظيمي، هو معروف لدينا وبين إخوانه بالتدين والإيمان والأخلاق الحسنة والعشرة الطيبة والتواضع والاهتمام بالجوانب الروحية والعبادية، كان يُفكّر كثيرًا بآخرته ويعمل لها، كثير من الصفات التي نقرأها في الخطب وفي الروايات نجدها في الحاج أبو طالب، مثلًا بشره في وجهه، هو دائم الابتسامة، بشره في وجهه وحزنه في قلبه، بعض الناس يخمنون أنّ المتدين يجب أن يكون عابسًا أي أنّه مشغول ومهموم بالآخرة، مع العلم أنّ في صفات المتقين بشره في وجهه حزنه في قلبه، يحتفظ بحزنه لنفسه، بينه وبين الله سبحانه وتعالى. مثلًا كثير المعونة قليل المؤونة، أبو طالب كان كثير المعونة، مُفيدًا جدًا لأهله وشعبه ووطنه ومقاومته، وقليل المؤونة، ليس هناك عبء، نحن ماذا نسميه بالعامية “خفيف الظل”، لا تشعر به لأبو طالب، لا يُكلّفك، لا يُعذبك. سهل أمره، حريز دينه، لم يكن إنسان مُعقّد، هناك أشخاص تحتار تريد أن تقول له جملة يجب أن تفكر كيف ستدخل وماذا ستقول وما هي الجملة وما وضعه النفسي، ما يتحمّل وما لا يتحمل، أبو طالب سهل، تتحدث معه ما تريد على رسلك. بالوقت الذي هو سهل دينه قوي، حريز دينه، سهل أمره حريز دينه. محبته للناس من مُميّزاته، حنانه على إخوانه وعلى الناس، مثلًا بهذه الثمانية أشهر هو مسؤول عسكري، مسؤول عن محاور، عن جبهة، عن مقاتلين، سلاح وذخائر وصواريخ ومسيرات وإلى آخره، لكن قلبه على الناس رغم أنّ هذه مسؤولية أخوة آخرين، يتفقّد الصامدين، يسأل عن النازحين، يتدخّل أحيانًا ليساعد في تأمين بعض النواقص. كان معروفًا بحسن الإدارة والكفاءة في القيادة والقدرة على الاستيعاب والتعامل مع الأحداث والمواقف الصعبة، وقد جمع العلم والعمل والتجربة والخبرة. أيضًا أبو طالب كان صاحب المعنويات العالية، حتى في الشدائد، هناك أناس بالشدة، بالخوف، بالخطر، بالقصف، يسقط بين أيديهم شهداء يهتزون، يتزلزلون، يخافون، أما أبو طالب في الشدائد وقور، الشجاع، الثابت، المقدام، الذي يستصغر الصعاب والعقبات مهما كانت كبيرة، مهما تكون مشكلة كبيرة يقول لك قابلة للحل، نُعالجها، نجد لها حلًا، لا يستسلم أمام الصعاب. صاحب الهمة العالية الذي لا يعرف الكلل والملل، المبادر الذي يُقدّم الحلول والأفكار، صاحب البيان السهل، السهل الممتنع، وكان بحق رجل الميدان والخطوط الأمامية، دائمًا كان في الخطوط الأمامية، منذ البداية حتى الشهادة، حتى في تلك الثمانية أشهر كان يُغامر ويقترب أحيانًا في بعض العمليات من الحدود. بكلمة، كان القائد الذي أينما وُجد يملأ قلبك طمأنينة وثقة ويقينًا، بأنّ لديك هنا، يعني عندما يكون أبو طالب موجود بالجبهة بوحدة نصر يمتلئ قلبك طمأنينة وثقة ويقينًا بأنّ لديك هنا جبل تستند إليه، جبل شامخ تستند إليه، تثق بعقله وفهمه وتشخيصه وتثق بشجاعته وتدبيره وإدارته وتثق بالإنجاز الذي سيتحقّق على يديه”.
وقال:”لا شك أنّ خسارتنا فيه وفي إخوانه الذين استشهدوا معه كبيرة، نحن لا نُكابر، يعني لا نقول عندما يستشهد قادة عندنا أنّنا لا نتألم ولا نحزن ولا نتأثر، لا، نحن بشر طبيعي جدًا نحزن ونتأثر بفقد كل أحبائنا وشبابنا، النساء والأطفال، المقاتلين، المدنيين، لكن حسبنا أنهم مضوا شهداء ونالوا أغلى أمانيهم وأنهم تركوا خلفهم من الإخوة والرفاق والتلامذة والأبناء والأحفاد أيضًا من يحمل نفس الروح والإيمان والعقل والإرادة والعزم ويُواصلون الطريق، ولذلك كان رد المقاومة على الاغتيال في جويا كبيرًا وقويًا جدًا وخصوصًا من الوحدة، يعني وحدة نصر، التي كان يقودها الشهيد الحاج أبو طالب لتقول للعدو أنّ هذه الوحدة التي قتلتم قائدها وعددًا من كوادرها المُتقدّمين في المسؤولية ازدادت عزمًا وتصميمًا على مقارعة العدو ومواجهته بكل صلابة وقوة مُستلهمة من روح قائدها الشهيد أبو طالب الذي سيبقى حاضرًا فيها وفي كل وحدات المقاومة، سيبقى حاضرا قائدًا ورمزًا ومُلهما وعنوانًا للبصيرة والإيمان والشجاعة والثبات والعطاء والإقدام والتضحية بلا حدود واليقين بالنصر الآتي وبالوعد الإلهي والإيمان بهذه المعركة. أبو طالب ثمانية اشهر في الجبهة كان يقاتل ليس فقط طاعة لقرار القيادة او تعبداً بالتكليف وانما إيمانه، كان يؤمن بهذه المعركة، يؤمن بهذه الجبهة، يؤمن بما نقوم به جميعاً في اطار المواجهة الكبرى الحاصلة حالياً وخصوصاً منذ 7 تشرين. لذلك منذ 8 تشرين الاول عندما افتتحنا جبهتنا وافتتحت عنده (يعني محور مزارع شبعا هو بحسب التقسيم الجغرافي عنا يتبع وحدة نصر التي قائدها الحاج أبو طالب). الحاج ابو طالب كان القائد الميداني الأول الذي افتتح الجبهة نصرةً لغزة لأهلها الشرفاء ولمقاومتها الباسلة وبقي يتحمل مسؤولية قيادة العمليات ليل نهار حتى شهادته في تلك الليلة”.
اضاف:”من هنا ادخل الى جبهتنا اللبنانية في مناسبات سابقة اكثر من مناسبة قلت ان شاء الله لاحقاً سأتكلم عن جبهتنا اللبنانية لاحقاً يصبح هناك مناسبة مختلفة لا يساعد. سأتحدث عن جبهتنا اللبنانية اركز عليها واصل الى المناخ الحالي والتهديد بالحرب والوساطات القائمة والموقف المطلوب، ايضاً كجزء من المشهد العام الذي نتحدث عنه ان شاء الله. هذه المعركة في جبهتها اللبنانية بفضل الله تعالى قامت بدور كبير ومهم جداً في اطار هذه المواجهة الكبرى يعني منذ ان اعلناها جبهة اسناد إلى اليوم هي تواصل العمليات والحاق الخسائر البشرية والمادية والمعنوية والنفسية بالعدو والنفسية ان يتذكروا الذي صار امس الهدهد ماذا فعل! وايضاً تُقدم التضحيات من اوضح الادلة وانا لا اريد ان ادخل بجدال مع احد بخصوص ما هي الجدوى وما الجدوى هذا اصبح وراءنا. لكن سياق الحديث يأخذنا الى هنا لنقول من اوضح الادلة على مدى فعالية وتأثير وقوة تأثير جبهة الاسناد اللبنانية هو هذا الصراخ الذي نسمعه من قادة العدو العسكريين والسياسيين وقادة المستعمرات في شمال فلسطين المحتلة وكل من يقف مع هذا العدو. هذا الصراخ هذا العويل هذا التهديد هذا التهويل لو كان الذي يجري في جبهة الجنوب امراً عادياً يمكن تحمله يسهل تحمله لا تأثير له لماذا يصرخون لهذه الدرجة؟ ويهددون ويرعدون ويتدخل العالم من اجل ايقاف الجبهة اللبنانية والفصل بينها وبين جبهة غزة؟! هذا بحد ذاته دليل كاف في داخله فليذهبوا ويبحثوا عن التفاصيل”.
تابع:”انا راجعت كلمات مسؤولين كبار لدى العدو أُريد أن استشهد فيهم لأنهم هم الذين يواجهون ما تقوم به الجبهة اللبنانية وهم ليس لهم مصلحة ليقدموا هذا التقييم بكل الاحوال لأنكم تعرفون من بداية طوفان الاقصى هناك ماكينة اعلامية هائلة في العالم مهمتها التبخيس بما تقوم به جبهات المقاومة في لبنان في اليمن في العراق وايضاً التبخيس بالبطولات العظيمة التي تجري في قطاع غزة وبما يجري في الضفة، عندما يأتي مسؤولون كبار في كيان العدو ويقدمون هذه القراءة التي سألخصها لكم تلخيصاً شديداً هذا أيضاً يضيء لنا. طبعاً نحن موافقون على هذا التقييم ولكن لندعهم يقولوا ان هذا العدو من يتكلم به وليس نحن فقط من يتكلم به. يتكلمون عن انجازات يعني يستخدمون كلمة انجازات المقاومة اللبنانية في معركة جبهة الشمال، مثلاً: أولاً: اشغال المقاومة لقوات اسرائيلية اكثر من مائة ألف ضابط وجندي بالوقت الذي هو يحتاج الى قوات في غرة والى قوات في الضفة والى قوات لحسم معركة رفح التي قالوا أنه سيتم حسمها بأسبوعين، فكم استمرت هذه المعركة حتى الآن؟ والآن يتكلمون عن ثلاث أسابيع وخمسة أسابيع. رئيس الاركان يُطالب بتجنيد فرقة ويطالب باستعادة قوات احتياط تم تسريحها قبل مدة الى منازلها ثم استدعيت من جديد. احد القادة الكبار يقول: لولا هذه الجبهة لتوفر للجيش الإسرائيلي في الحد الادنى عدة فرق كانت قادرة على الحاق خسائر هائلة بالمقاومة في غزة، طبعاً هو يستعمل عبارة فيها يمكن مبالغة ويقول لِسُحقت حماس في غزة، نحن لا نريد ان نقول هكذا ولكن نقول بالتأكيد حجب هذه القوات عن المشاركة وهذه القوات جزء كبير منها قوات نخبة وقوات نظامية لأن هناك خشية حقيقية لدى العدو من ان تقوم المقاومة باقتحام الجليل وهذا احتمال على كل حال يبقى قائماً وحاضراً في اطار اي حرب قد تفرض على لبنان. ثانياً: استنزاف هذه القوات بشرياً ومادياً ومعنوياً ونفسياً تصوروا ثمانية اشهر (سوف أتكلم عن انتشارهم) صيف وشتاء وحر وبرد وصقيع وثلج وتعرفون المنطقة هناك وانتشار في الغابات وفي الفلوات وتغيير اماكن وقتلى وجرحى طبعاً هو حريص ان يُخفي قتلاه وجرحاه في الجبهة الشمالية، في غزة عموماً يعترف وفي سبب الان ليس وقت شرحه. في جبهة الشمال هولا يعترف إلا نادراً وايضاً له سبب لأنه لا يريد ان يحول جبهة الشمال الى جبهة ضاغطة على الحكومة الاسرائيلية حكومة العدو على نتنياهو الذي يعتبر أولويته المطلقة هو النصر المطلق في غزة فيخبئ الخسائر والقتلى والجرحى حتى ما ينضغط، ولكن هناك شيء يضغطه وما في يخبيه وهو عشرات آلاف النازحين، على كل حال هذه كان لها فائدة انه نحن اصبحنا مضطرين اكثر ان نوثق ونصور كي نقدم شواهد للعالم لأنه بالنهاية عندما هو لا يعترف بالقتلى والجرحى هذا يؤثر نفسياً ومعنوياً على بعض الناس الذين يَستشهدون بأرقام العدو انه يقول انتم ماذا قتلتم خمسة وعشرين واحد وجرحتم ثلاثين اربعين واحد. طبعاً شاهدت مؤسسة اعلامية في لبنان بالرغم ان الاسرائيلي مثلا يقول خمسة وعشرين هم يقولون ثمانية عشر حتى هم ينقصوا. هذا جزء من سياسة العدو من حربه الاعلامية والنفسية ونحن نعرف وقدمنا للعالم ونقدم للعالم في كل يوم الافلام الوثائقية التي يبثها الاعلام الحربي عن الآليات التي تدمر عن الدبابات وناقلات الجند والهمرات والآليات العادية والتجمعات والخيم، وأحياناً يساعدوننا المستوطنين أنفسهم يعني هم يلحقوا ويصوروا حيث لا توجد لنا كاميرا. في كل الأحوال استنزاف العدو. ثالثاً: تهجير عشرات الآلاف، يوجد أحد يقول مئة ألف، نتنياهو قال مئة ألف، يوجد أحد قال مئة وعشرين ألف وهناك أحد من النواب اللبنانيين الذين كانوا في واشنطن والتقوا مسؤولين أمريكان واليوم شاهدتها بالإعلام يقول انه نحن سمعنا من الامريكان انه يوجد مئتين وخمسين مئتين وخمسة وسبعين الف مهجر من الشمال. طبعاً في ناس حكومة العدو طلبت اخلاءهم وفي ناس هم اخلوا وذهبوا، اثنين واربعين مستعمرة تم اخلاؤها رسمياً وهناك الكثير من المستعمرات الحياة فيها جامدة معطلة وهذا يتكلمون عنه بلغة الإنجاز. رابعاً: الشمال وما يمثل كمنطقة سياحية زراعية صناعية، الاخوة والاخوات حاضر في ذهنهم خريطة فلسطين في النصف الضفة ولذلك الوسط محشور وهذا نسميه غوشدان الوسط وأغلبه سكن ومباني، الجنوب صحراء جنوب فلسطين أغلبه وجزء كبير منه صحراء. الشمال هو الزراعة والشمال هو المناخ الطيب والشمال هو الصناعة والشمال هو السياحة وهذه الجبهة عطلت الصناعة والزراعة والسياحة في الشمال وهم ايضاً يتكلمون عنه كإنجاز. خامساً: أيضاً يتكلمون عن انجاز انه لأول مرة بتاريخ الكيان، طبعاً لأول مرة بتاريخ الكيان يتهجر هذه الآلاف المؤلفة من شمال فلسطين المحتلة وهؤلاء اسكنوهم ليس ليتهجروا انما اسكنوهم ليقاتلوا فلوا! لأول مرة في تاريخ الكيان من 1948 يتشكل حزام أمنى داخل شمال فلسطين المحتلة، طول عمره الحزام الامني عنا بجنوب الآن الحزام الأمني عندهم ايضاً يتكلمون عنه كإنجاز. وأيضاً من نتائج هذه الجبهة وبالتالي تأثيرها على جبهة غزة انه يومياً وبمعزل عن النوايا مثلاً هو يقول لا يريد ان يذهب لحرب شاملة وسنرجع الى هذه النقطة، نحن نقول لا نريد ان نذهب لحرب شاملة لأن معركتنا هي معركة اسناد ومساعدة ودعم لكن الكل يعرف وهذا ما يخشاه الجميع انه الامور تتدحرج في مكان ما وهذا لا يستطيع ان يتجاوزه العدو في الحسابات بمعزل عن نوايانا، يعني اذا كان عندنا نية حرب بده يخاف، حتى لو لم يكن لدينا نية حرب يخاف من ان تتدحرج الأمور الى حرب وهذا يُجبره على ان يبقي هذا العدد الكبير من قواته على الحدود، ويجبره ان يتصرف باقتصاد بالصواريخ والقنابل والقذائف لأنه دائما وفي كل وقت هو أمام احتمال جبهة اخرى وحرب كبرى اخرى وهذا أيضا يؤثر بقوة على جبهة غزة. طبعاً اذا اضفنا سادساً الجانب المعنوي والنفسي، صورة العدو عند شعبه عند مجتمعه وفي بيئتنا وفي عالمنا وفي العالم، وأنا لا أتكلم عن الصورة الأخلاقية بل أتكلم عن الصورة العسكرية الأمنية والردعية الهيبة، هذا كله ينهار. يبدو جيش مهزوم تعبان مأزوم يكذب، يعني الآن على قصة الهدهد أُنظروا إلى التغريدات ومواقع التواصل الاسرائيلية، واحدة من النقاط المركزية عندهم ان الناطق العسكري بجيش الدفاع الاسرائيلي تحتها شحطين يكذب علينا في الليل والنهار يكذب يكذب يكذب هذه المصداقية ولم يعد هناك مصداقية. طبعاً تأثير كل هذا الضغط من جبهة لبنان الى جانب الجبهات الاخرى كاليمن والعراق والاهم في داخل غزة، هذا الصمود الاسطوري للناس الطيبين الشرفاء وللمقاومين الابطال البواسل الشجعان. هذا ايضا يؤثر على مسار المفاوضات القائمة غير المباشرة بين المقاومة الفلسطينية وبين العدو”.
وقال:” اليوم جبهتنا وبقية الجبهات حاضرة بقوة على طاولة التفاوض الذي يراد من خلاله الوصول الى نتيجة معينة في هذه المعركة في هذه الحرب. طبعاً قبل ما اكمل باللبناني وسريعاً في الجبهات الاخرى وبعد ثمانية اشهر العدو يعترف بالفشل، مثلاً في جبهة اليمن شاهدنا في اليومين ثلاثة البنتاغون وزارة الدفاع الامريكية تصريحات وتسريبات ويتكلمون بكل وضوح عن فشل امريكي بريطاني، يعني الاساطيل الامريكية التي جاءت الى البحر الاحمر وبحر العرب لتمنع المجاهدين المقاومين اليمنيين من استهداف السفن الذاهبة الى شواطئ فلسطين المحتلة أو سفن اسرائيلية واستخدموا كل شيء يقدرون على فعله عندهم امكانات معلومات هائلة، اقمار صناعية، رادارات، سفن، مدمرات، سلاح جو، احاطة معلوماتية هائلة، قصف شبه يومي اليوم ايضا في قصف منذ قليل في اليمن، استهداف لمنصات الصواريخ اليمنية، المسيرات اليمنية، الرادارات اليمنية، مراكز القيادة والسيطرة اليمنية، ومع ذلك عجزوا عن حماية السفن الاسرائيلية او السفن المتوجهة، واعترف ان هذا عبء كبير وهذا فشل استراتيجي، هذا فشل هائل لأهم اسطولين بحريين في العالم، بالدرجة الأولى الاسطول الأمريكي ويعترفون بأن 90 في المئة، الأمريكان يعترفون 90 في المئة من السفن التي تنقل الحاويات لم تعد قادرة على المرور بالبحر الأحمر، إلا ما يمر شيئ من العشرة في المئة وربما لا يكون صحيحا أيضاً، في جبهة العراق أيضا الإخوة في اليمن مكملين إلى حد ان الأمريكي الذي يعترف بالفشل وبالعبء الكبير الذي يتحمله وهو يدافع هنا عن اسرائيل ودعوها ببالكم عندما اعود لموضوع الحرب مع إسرائيل، من تكفل بجبهة اليمن؟ المفترض الإسرائيلي يذهب إلى اليمن ليحمي سفنه، السفن التابعة لها التي يملكها والسفن التي تنقل إليه البضائع، لكن لأنه غير قادر ان يخوض على كل هذه الجبهات تكفلت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا اللذان هما شريكان كاملان في هذه الحرب ليس فقط بجبهة اليمن بل بكل شيئ في هذه الحرب تكفلوا بها هذا واحد يعني عندنا في جبهة اليمن نصل إلى نتيجتين: الفشل الأمريكي البريطاني وثانياً دليل على العجز الاسرائيلي من أن يذهب إلى تلك الجبهة ليقاتل فيها ويدافع عن نفسه فيها. أيضا جبهة العراق مستمرة في اطلاق المسيرات والصواريخ والتي تستنزف بدرجة كبيرة أيضاً امكانات الدفاع الجوي الإسرائيلي وبعض الدفاعات الجوي في المنطقة وبحمد الله بعض هذه المسيرات والصواريخ أيضا تصل وإن كان العدو الاسرائيلي قلما يعترف بذلك.عندما نعود إلى جبهتنا أو لِأنهي موضوع غزة ثم اختم بجبهتنا”.
اضاف:”في غزة هذا القتال الأسطوري الكبير، هذه العمليات البطولية، هذه الانجازات الميدانية الهائلة، هذه خسائر العدو، تصوروا من أجل ان يسيطر أقوى جيش ما زال يتحدث عن اقوى جيش في المنطقة طبعا بالرغم من كل ما اصاب صورتهم وهيبتهم لكن عندما الآن يتحدثون، يقول لك نحن أقوى جيش في المنطقة، أقوى جيش في المنطقة من أجل اجتياح واحتلال والسيطرة على مدينة رفح وجوارها وهي مدينة محاصرة منذ ثمانية أشهر كجزء من القطاع المحاصر، عدة فرق وعدة ألوية نخبة مع سلاح جو وقصف صاروخي وقصف مدفعي ومع ذلك هو يعجز أمام تضحيات وبطولات وبسالة المقاتلين هناك. لماذا أتحدث بكلمتين عن رفح؟ لأنه كله سيصب في الموضوع الأساسي الذي سوف أختم به، كان هناك ناس يتوقعون أنه عندما تنتهي رفح يخرج نتنياهو ويقول يعلن النصر الم،طلق هو مهد لهذا الموضوع من خلال إصراره على المعركة في رفح، مهد عندما خرج وقال حماس لديها 24 كتيبة،طبعا هم يركزون على حماس فقط لأنه حولها إلى عنوان ورمز للمعركة، وإلا هو يعرف ان الذي يقاتل في غزة طبعا حماس هي القوة الأولى والأكبر عندنا الجهاد الاسلامي وفصائل فلسطينية متنوعة ومتعددة، كل من لديه سلاح في غزة يُقاتل في غزة لكنه يركز على حماس، ان لديهم 24 كتيبة، قضينا على عشرين كتيبة وما زال هناك أربعة كتائب في رفح، ندخل إلى رفح ونقضي على الكتائب الأربعة ونكون حصلنا على النصر المطلق. انظروا إلى الخداع اليوم، هذا جزء من هشاشة هذا العدو، العدو اصبح يلهث خلف نصر كاذب، نصر مزور، نصر لا حقيقة له في الواقع، نصر مدعى، فقط ليقدمه لجمهوره ومجتمعه انه ننصر وهو ليس نصراً، ما الذي جرى؟ غير القتل الذي يتلقاه برفح يخرج مسؤولين كبار من داخل الجيش الاسرائيلي هذه واحدة من مشاكل اليوم بين المستوى السياسي والمستوى العسكري في إسرائيل، يخرج ويقول ان المشكلة ليست فقط هذه الكتائب الموجودين في رفح، يبدو ان حماس وفصائل المقاومة استعادت عافيتها وشكلت كتائبها في كل القطاع من اول وجديد، والدليل المعركة التي حصلت في جباليا وما يجري في حي الزيتون وفي أماكن أخرى، ولذلك من الآن يقولون لِنتنياهو ان هذه قصة أننا خلصنا رفح فقضينا على حماس وعلى المقاومة وعلى كتائب المقاومة وعلى حكومة المقاومة هذا كلام فارغ لا يبنى عليه وهذا أُحبط أصلاً يعني، إذا أراد أن يعلن شيئاً آخر سيذهب إلى مسار لا يتناسب مع الحديث عن نصر مطلق، واليوم هناك جو كبير داخل الكيان خصوصا من مسؤولي المعارضة الاسرائيلية وحتى من داخل الإئتلاف الذي يقول أين هذا النصر؟ أصلاً لا يوجد نصر، أصلاً لا يوجد نصر، هو بالبداية يحاول أن يقنع جماعته بهذا الموضوع”.
تابع:”إذا هنا نحن أيضاً أمام حقيقة مهمة جدا تُسطرها غزة والضفة وهناك خسائر هائلة تلحق بهذا الكيان في هذه المعركة، دائما كنا نقول صحيح عندنا شهداء وتضحيات ونساء وأطفال وأعداد كبيرة، لكن في المشهد الآخر هناك خسائر استراتيجية للعدو تحدثنا عنها سابقا ولن اعيد الكلام، لكن في الخسائر البشرية مهما أخفى هو مضطر ان يعود ويظهر ويظهر ويظهر، عندما نَسمع الناطق الرسمي يتحدث أرقام، مثلاً أمس وزارة الدفاع الإسرائيلية ماذا تقول؟ تتحدث عن رقم عن كل الجرحى والمعاقين الذين حُولوا إلى مؤسسة خاصة بالمعاقين ولديهم إعادة تأهيل جسدي وبدني ونفسي، تتحدث عن 70000 منذ تأسيس الكيان إلى الآن، لكن أُنظروا 75 سنة وصلوا إلى حوالي 60000 ، الآن فقط خلال هذه الثمانية أشهر وزارة الدفاع ماذا تقول؟ وهذا كلام رسمي ونحن لا ندعي شيئا من عندنا، وزارة الدفاع تقول 8663 معاق، نتحدث عن عسكر ضباط وجنود رجال ونساء، معاق يعني خرج من الخدمة نهائيا وتحول إلى مؤسسة اعادة التأهيل، إذا 8663 معاق فكم هو عدد الجرحى؟ لأنه ليس كل جريح يصبح معاقاً، كم الجرحى؟ وكم العدد الحقيقي للقتلى؟ ولذلك عندما تسمعونهم جميعا نتنياهو أمس يتكلم وغالانت يتكلم وآخرين يتكلمون، ويقولون لك: نحن ندفع ثمنا باهظا، هذا لا يتناسب الثمن الباهظ مع الأرقام الكاذبة التي يقولها الناطق الرسمي، وإنما إذا تزورون موقع وزارة الصحة الإسرائيلية، وترون وزارة الدفاع ماذا تتكلم والمؤسسات التي ترعى الجرحى والقتلى تعرفون حجم الألم الكبير الموجود لديهم.هذا كله لِيُجمع، ما يجري في غزة ما يجري في الضفة وفي اليمن وفي العراق نعود مجددا إلى جبهتن، في شؤون جبهتنا أُحب أن أتحدث ببعض التفاصيل في الوقت المتاح، ربما للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر نتحدث بهذه التفاصيل لأنه من البداية قلنا سنترك الكلام للميدان، الميدان ثمانية اشهر اخذ مجده سنتحدث قليلاً عن هذا الميدان”.
اضاف:” في المواقع، بالحقيقة أنا قبل عدة أسابيع إلتقيت مع الحاج أبو طالب رحمه الله لعدة ساعات، معه ومع إخوة آخرين هم مسؤولين عن الجبهة الأمامية، طبعا كل لوحده، شرح لي بالتفصيل المملل بعض ما سأذكره لكم أيضاً، وضعية المواقع الإسرائيلية منذ 8 تشرين الأول العدو فهم ان هذه المواقع ستكون مستهدفة، ونحن لدينا معلومات كافية عن هذه المواقع وتركيبتها وتحصيناتها وتوزيعاتها ودشمها وأجهزتها وتنصتها وعديدها والمقدرات الموجودة فيها.. الخ. ولذلك هو قام بعملية اخلاء كبير من المواقع، لكن أود أن تعرفوا أنه لم يُخلي المواقع كاملةً، يوجد ناس يقول لك يا سيد يا اخوان يا مقاومة يومياُ تضربون هذه المواقع، هذه المو