أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.وجرى خلال الاتصالات الثلاثة بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، فضلا عن مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة. وتركزت المباحثات على مستجدات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال الاتصالات، ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد. حرية الملاحة من جهة أخرى، أكدت الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أهمية ضمان بقاء الممرات البحرية الدولية مفتوحة وآمنة وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي بما في ذلك اتخاذ خطوات فورية لإزالة أي ألغام بحرية في مضيق هرمز. وجاء ذلك خلال الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وجددت الشيخة علياء التزام دولة قطر بالعمل مع المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الشركاء، لضمان أمن واستدامة تدفقات الطاقة والإمدادات، ودعم جهود التنمية العالمية. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية بين إيران والولايات المتحدة منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي.
ترامب: ستنفرج الأمور سواء بحل عسكري أو باتفاق

هدّد الجيش الإيراني، الثلاثاء، بفتح “جبهات جديدة” في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على الجمهورية الإسلامية، وذلك بعدما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه أحجم عن شنّ هجوم جديد لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين.
في الوقت نفسه، دعت قطر الثلاثاء إلى منح الديبلوماسية “مزيدا من الوقت” لمحاولة التوصل إلى تسوية تتجاوز وقف إطلاق النار الهش في هذه الحرب التي أوقعت آلاف القتلى وألحقت اضطرابا كبيرا بالاقتصاد العالمي.
وكان ترامب قد أعلن الاثنين، أنه أرجأ في اللحظة الأخيرة هجوما جديدا على إيران كان من المفترض، بحسب قوله، أن يقع الثلاثاء، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك “فرصا جيدة جدا” للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
ولم يكن ترامب قد تحدث سابقا عن خطة الهجوم المذكور قبل أن ينشر رسالة على منصته “تروث سوشال”، أوضح فيها أنه عدل عن استئناف الأعمال القتالية بناء على طلب قادة قطر والسعودية والإمارات، قائلا إنهم يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن.
وقالد ترامب: لست متأكدا من أننا سنوجه ضربة لإيران التي لا تزال تملك قدرة عسكرية محدودة للرد وهي تعلمت درسا ومضيق هرمز مياه دولية وليس ملكا لهم. ولا يمكن أن أسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.
من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: ان القوات الأميركية تعرضت في 7 نيسان لإطلاق نار من إيران وقمنا بالرد. وزعم ان النظام الإيراني قتل عشرات الآلاف من المدنيين وانه استهدف المدنيين في الشرق الأوسط ما لا يقل عن ألف مرة عمدا.
وقال كوبر «ان الحصار البحري على إيران وفر نفوذا قويا في المفاوضات امام ايران التي تشكل تهديدا للولايات المتحدة وللشعب الإيراني أيضا، من خلال الصواريخ الباليستية والوكلاء في المنطقة وأهمهما حزب الله وحماس».
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله “إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجددا في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة”.
ومنذ دخول وقف إطلاق Ø